الخميس، 3 فبراير 2011

ثورة الغضب و التغير إلي الجميع .. الحقيقه .. اقبلها أو ارفضها .. أنا أعرضها فقط



نقلا عن ... Yasmine Madkour






كلمتين محشورين ف زوري:

الناس اللي بتقول انه عملنا حاجه أخيرا و خلاص كفايه كده يا شباب و خلاص بقي



أولا: ده كان يبقي قبل ما أي واحد يموت .. سيبك من المصابين .. لكن ده بينا و بينه شهداء .. ده لو كنا أساسا سامحناه ف شهداء العباره اللي كان بيتريق عليها و لا شهداء القطارات و لا شهداء الدول العربيه اللي بيتبهدلوا و محدش بياخد حقهم



ثانيا: الجيل اللي عمال يسكتنا .. ده جيل أهالينا اللي خايفين علينا أوي .. و اللي طول عمرهم العلاوه ياخدوها من هنا الاسعار تغلي من هنا و يسكتوا .. برضه من هنا

و طول عمرهم مشغلين لنا تريلر فيلم الكرنك



ثالثاً اللي من جيلنا بقي و عمالين يقولوا كفايه كده عملتوا اللي انتوا عاوزينه .. طالما بتتعاملوا باسلوب الخطاب .. يعني انتوا مش معانا .. يبقي انتوا متعرفوش مطالبنا

مطالبنا كان



واحد و أهمها اقالة الرئيس و نظامه و تنحيه نهائيًا عن الحكم

اتنين: حل البرلمان

تلاته: الغااااااااء قانون الطواريء .. اللي مجابش سيرته و اللي لو متوقفش كلنا هنترمي ف المعتقلات زي السادات ما عمل .. و اهم عمالين يروجوا ان الاخوان اللي عاملين الثوره دي عشان يبقي الموضوع شرعي و جماعه محظوره بقي و كده



أربعه: تعديل المواد 76 و 77 و 88 و 139 و مواد أخري في الدستور لحين وضع دستور جديد علي يد جمعية ائتلافيه يقوم عليها مجموعة من الشرفاء و خبراء الدستور



خمسه: إطلاق سراح المعتقلين سياسيا ممن ليس عليهم أي احكام جنائيه (بين قوسين دول اللي راحوا سلموا نفسهم بعد ما السجون اتفتحت)



سته: محاكمة كل رموز الفساد و المستفيدين منه



سبعه : تعديل فوري للمواد 66 و 67 و 5 و 88 و 179 لضمان انتخابات رئاسيه نزيهه و حره يراقب عليها القضاء (و ده اللي هو مجابش سيرته.. مجابش غير سيرة المادتين اللي هو أساسا كان عدلهم عشان ابنه يبقي يمسك الحكم)



تمانيه: إلغاء كل القرارات التي حكمتها الحكومه من فروض الجبايه علي المواطنين .. كالضرائب علي المرور و السيارات و الضرائب العقاريه .. ده المرتبات بيتاخد منها للضرايب مش فاهمه فيه ايه تاني فاضل ياخدوا عليه ضرايب .. و ياريتنا بنتعالج و لا بنتعلم و لا بنسكن و لا بنتجوز .. مسحولين و متشحططين ورا لقمة العيش و مننا اللي بيتغرب عشان يعيش .. يرضي مين ده يعني؟



عشره: تنفيذ كل أحكام القضاء الصادره و احترام أحكام القضاء كسلطة مستقلة .. بما فيه إلغاء الحرس الجامعي و نتائج الانتخابات الأخيره)



إحدي عشر: إلغاء كل الاتفاقيات التي تمس أمن و سلامة المجتمع و تضيره في اقتصاده .. بين قوسين و أربع أقواس و عشرين خط أحمر تحتها .. اتفاقية الغااااااااااااااااااز مع اسرائيييييل .. اللي يشوف الناس واقفه ف طوابير عشان أنبوبة غاز و بتغلي عليهم كمان كل فتره ميسكتش علي اللي بيحصل .. داحنا بنصدرلهم أكتر من 40 ف الميه من احتياجهم .. و إحنا شعبنا محتاج .. الغاز اللي ضربوا بيه الاطفال ف غزه .. ده الغاز بتاعنا علي فكره



اتناشر: توفير حد أدني للأجور 1200 جنيه لتوفير حياه كريمه للمواطنين



تلاتاشر: محاربة الغلاء و عدم ربط رفع الأجور بغلاء المعيشه



----

أكمل بقي كلامي..



للعلم .. انا ابويا كان بيحب الريس علي المستوي الشخصي و كان بيعتبره بطل حرب .. و أنا و أبويا دايما علي خلاف دائم علي النقطه دي .. بعد ما شاف اللي حصل .. قاللي الراجل ده مش قاعد فيها و لولا إني كبير ف السن و معرفش هروح التحرير ازاي دلوقتي كنت نزلت



أمي قالتلي ياريتنا جنبهم كنت نزلت مرضت المصابين و عملتلهم أكل



خليني بقي اقولكوا علي حكايه يمكن محدش فيكوا هيصدقها ..

بنت أعرفها كانت رايحه يوم الجمعه و عشان هي بنت ف وسط كل المتظاهرين الرجاله فممكن أي حد يشوفها و هي بتصور و عاوزه تاخد الداتا دي عشان توصلها للناس و تكلمنا علي الارضي عشان نوصل صوتنا للإعلام



راحت عشان تقص شعرها ويبقي شكلها ولد .. لدرجة إن محمد دياب لما عرف قاللي ليه .. و قلق عشان الأمن مبيضربش البنات بنفس الوحشيه



الناس انهارده بقت بتتكلم ف السياسه و كله بيقول مكناش نحلم بكده و كفايه علينا كده .. بلاش موت و دم أكتر



أحب أقول للناس دي



اللي احنا فيه بسبب ده .. إنكوا كنتوا بتتكيفوا .. كنتوا بترضوا بأي حاجه .. إحنا نازلين و مطالبنا واضحه

العالم كله سمعها



إقالة الرئيس و من معه



مشكلتنا مش ف عمر سليمان

و لا البرادعي و لا اي أراجوز حتي



و اللي فاكرنا مش عاملين حسابنا عشان الفراغ السياسي



إحنا قايلين في تاني طلب من طلباتنا .. إقالة الحكومة و تشكيل حكومة إنقاذ وطني لمدة ست شهور لحين إجراء إنتخابات رئاسية جديده



أنا للحظة بعد خطابه قولت خليه سبع شهور و احنا كده أثبتنا اننا نقدر و كل الكلام اللي بسمعه دلوقتي



بس افتكرت الأمن و هو بيضربنا بوحشيه

افتكرت اصحابي اللي اعتقلوا و لما خرجوا قالوا هننزل كل يوم

افتكرت الناس اللي صليت عليهم و أنا ف بيتي

افتكرت الشهدا اللي شوفتهم علي الجزيره عربيات الأمن المركزي بتدوس عليهم



مكناش شباب بس .. إحنا كنا أسر و عائلات ف الميدان

أنا منزلتش كل الايام .. أهلي كانوا قافلين الباب عليا

بس لما عدت مظاهرة من جنبنا قالوا ننزل .. بس طلعت مؤيدة للرئيس



إحنا بينا و بينه دم و مصابين مش عارفين نجيب لهم دم منين

و مفقودين

الهيومان رايتس ووتش بتعتبره مجرم ضد الإنسانيه و بتطالب بمحاكمته دوليا

الناس اتضرب عليها قنابل مولوتوف و هما أصلا اللي كان بيدخل الميدان عليهم كانوا بيفتشوه و لو معاه قلم رصاص كان بيتاخد عشان محدش يستخدمه ف عنف



الناس دي عزّل .. عارفين يعني ايه؟ يعني زي اللي قامت عليهم حرب

فاكرين غزوة الأحزاب؟



طب بلاش .. الطاغيه ده خرجنا من بيوتنا عشان نحمي نفسنا



بيساومنا يا إما الأمان و الاستقرار .. يا إما الحريه و الكرامه و المطالب



ده إحنا صفحه أولي ف كل جرايد العالم و الجمهوريه لسه بتقول مخربين

المخربين دول بلطجية النظام .. أمن الدوله اتحرق عشان الورق اللي فيه بيكشف مصايب

المحلات ف التحرير مفيش محل اتكسّر .. إشمعني؟؟ و لا هو كارفور و أركيديا بس؟

الفندق اللي ولع ف وسط البلد ده .. مين قال الفنادق مفيهاش اطفاء ذاتي؟ ولا طفايات حريق؟؟



المباني اللي ولعت و قالوا المتظاهرين ولعوها .. فين المطافي؟ تحمي الوطن؟ .. و لا هي المطافي مش موجوده غير عشان تفريق المتظاهرين؟؟



فيه لحد دلوقتي 500 واحد مفقود .. يعني ممكن اوي يبقوا ماتوا



فاكرين اللي غرقوا ف العبارة؟ و اتريق علينا و قال عباره من اللي بيغرقوا؟



لما حفيده مات حزنا عليه .. و إحنا ولادنا و أهالينا ماتوا مجابش سيرتهم ف خطابه كل اللي افتكره انه محارب و ابن البلد و عاوز يعيش و يموت فيها

هو مش برضه ده الريس اللي قال عنه عماد أديب انه كان نفسه يكمل حياته سفير ف لندن ؟؟ و بعدين بقي ف اللخبطه دي ؟؟ ما يقولنا عاوز يكمل حياته ازاي



مش محتاجه احكي عن اللي بيموتوا من الجوع و البرد ف الصعيد

مش محتاجه اتكلم علي أولاد الشوارع

و لا محتاجه أتكلم عن العشاوئيات اللي اتغطت ف زيارة أوباما عشان يفضل ياخد المعونه



لما الذخيره بتاعته خلصت علي المتظاهرين مهو مكانش عامل حسابه .. طلب من أمريكا ذخيره .. رفضوا .. ف التو و اللحظه وصلت طيارتين من اسرائيل بذخيرة قنص ضد المتظاهرين



بيحاول يضغط علينا و يخوفنا و يحببنا فيه

و يطمس الحقايق



تفتكروا لو واحد من اللي ماتوا دول شايفنا و احنا بنقول يقعد .. تقتكر هيقول ايه؟

هيقول انا مموتش عشان كده



محدش يقولي يمشي بعد ما يخلص مدته عشان ده محارب .. أحمد الهوان اللي كانت حياته موهوبه عشان جهاز اتصال للمخابرات .. مش لاقي يتعالج

و سيدات الحزب الوطني بيروحوا يعملوا عمليات تجميل علي حساب الدوله



عائلات شهداء أكتوبر و المحاربين .. محدش فيهم عارف يعيش





واحد كان محتاج عمليه ف عينه و الا هيتعمي استنجد بنشاط طلابي ف مدرسة أختي .. عشان مكانش معاه غير 4000 جنيه هيجهز بيهم أخته .. و محتاج أصلا عليهم ألف عشان العمليه و حفي علي المستشفيات الحكوميه عشان يتعالج .. الراجل ده دلوقتي بيعيط و الدكتور بيقوله متعيطش عشان العمليه .. لموا عشانه فلوس من المدرسه كلها



محمود سعد مكانش بيشكر أي مسؤل لما يعمل حاجه .. عشان ده واجبه .. لو معلموش المفروض يتحاكم أصلا



أحمد زويل و مجدي يعقوب .. و كل علماءنا ف الخارج .. عمرهم ما كانوا هيبقوا علماء إلا لو كانوا ف الخارج .. تفتكروا لمصلحة مين؟

كان فيه عالم هندسة وراثيه بقاله 35 سنه بيصارع النظام عشان بس .. يزرع الفصيلة المهجنه اللي عملها من القمح .. بتاخد نص كمية الميه و بتطلع ضعف المحصول





إسرائيل قالتها صراحة إنها عاوزه نظام مبارك يستمر



و امريكا قالتها صراحة إنها هتحترم قرارات الشعب و يجب علي مبارك العمل علي انتقال السلطه الآن .. يعني الكوره ف ملعبنا



و اللي بيقولوا البلد بتولع و الاقتصاد بيقع .. مش اقتصادنا .. ده اقتصادهم .. الاقتصاد اللي بيقع ده خلي واحد زي أحمد بهجت يظهر فجأه ف الصوره و يقول كفايه



وواحد زي نجيب ساويرس يقول علي الأولي ف التليفزيون المصري كفايه كده و دول مخربين و يتريق علي الناس اللي رافضه عمر سليمان و يقول هو مين اللي عمل استفتاء قال ان الناس رافضاه .. علي أساس ان فيه أساسا استفتاء اتعمل نزيه و حر علي مبارك

و ييجي علي اقناه بتاعته يقول انا بحيي الشباب الجميل اللي رجعوا لنا الحريه



لعيبة الكوره عملوا وقفه .. علي أساس انهم لسه واخدين بالهم ان فيه مظاهرات .. ما طبعا عشان الي كان بيجيب فيهم جون كان وزير البترول بيديله من تمن الغاز .. أومال ايه ما هما اللي منيمنا و سايبنه يبيع ف الغاز بتاعنا



الاقتصاد بتاعنا اللي بيقع ده .. ده إذا كان فيه اقتصاد أصلا أو إذا كان فيه اقتصاد يعود علي المواطنين .. محدش هيقومه غيرنا



إحنا اللي وقفنا نحمي بيوتنا بدل ما نخاف و نكش

إحنا اللي وقفنا ف التحرير بالملايين

إحنا اللي وقفنا ننظم المرور بدل الشرطه اللي اختفت و ظهرت ف زي مدنيين بلطجيه

إحنا اللي واقفين دلوقتي ف طوابير العيش بنتكلم ف السياسه و محدش بياخد دور حد ف الطابور وواقفين باحترام

إحنا اللي كتير مننا لما لقي الأسعار بتغلي راح بنفسه جاب بطاطس و كوسه و خيار و خضار و فاكهه و باعها قدام السوق باتنين و تلاته جنيه عشان يجبر السوق كله يبيع و ميستغلش الناس

إحنا اللي مفيش واحد فينا رفع إزازة ميه فاضيه علي الامن المركزي

و لما كانوا بيجوعوا و يعطشوا كنا بنديهم من اللي معانا

إحنا اللي ف الاعتصام نضفنا مكاننا و كنسنا الشوارع

إحنا اللي كان قاعد ف البيت كان بينزل أكل و ميه للمتظاهرين من البلكونات

إحنا اللي كنا بندعي و نصلي قضاء حاجه

إحنا اللي كنا بنتفرج علي الجزيره اللي كل شوية يقطعوا ارسالها عشان الوحيده اللي بتقول الحقيقه عاريه من أي لعب أو صمت

إحنا اللي حاوطنا علي عربيات الأمن عشان محدش يكسرها

إحنا اللي وقفنا نصلي و الميه بتزقنا و بتضربنا زي الكرباج و عربيات الأمن مندفعه علينا و اللي كان بيحمينا كان بالحرف بيتداس





إحنا الجيل اللي مصر كانت مستنياه

و بندفع و مستعدين ندفع تمن الحريه مهما كان

إحنا الجيل اللي اتعود يكتب بحريه علي الفيسبوك .. و لما اتجمعنا من غير ما حد يجمعنا قولناها بقوة علي ارض الشارع

إحنا اللي اتعودنا نعلن العصيان علي أي حاجه مش عاجبانا

اتعودنا نعبر لو حتي بستيتس علي الفيسبوك و لا تويتر

لولا اننا بالقوه دي مكانوش قفلوا النت و الموبايل

لولا اننا بالقوة دي مكانوش طلعوا البلطجيه من السجون

لولا اننا بالقوه دي مكانوش كل شويه يدوروا علي حاجه يضغطوا بيها علينا



أنا مجبره اقعد ق البيت .. بس أهلي مقتنعين تماما إن لو فيه مظاهره قريبه مننا هننزل

أهلي دول اللي ضربوني و بهدلوني لما عرفوا اني كنت ف مظاهره و اتبهدلت عشان قولت لابويا ننزل .. دلوقتي بيقولي هننزل لو فيه مظاهره قريبه مننا .. بس عشان هو ميقدرش يمشي مسافات طويله



إحنا اللي ثورنا .. ثورتنا كانت ثورة نور .. المعاد متحدد .. المكان متحدد .. و يمكن كمان العدد و الناس كانوا متحددين

و الراجل ينزلنا

قوتنا في اللا عنف



ربنا معانا ..أنا واثقه ف ربنا

النظام كل ما يعمل حاجه فاكر انه بيكسب يخسر

كل اللي تعاطفوا معاه في خطابه .. انهارده بيرفضوه بعد البلطجيه اللي نزلهم علي الناس .. و الناس كانت عامله حواجز بشريه عشان سلميه سلميه

معناش أسلحه .. عزل من السلاح

و لكننا لسنا عزل من الإراده و الأمل و الحياه و الحريه و الإراده و الإيمان



إرحل



الشعب يريد اسقاط النظام



-------





ملحوظه:

نسيت بس أنبه







جمال مستقالش من الحزب

و مبارك مجابش سيرة التوريث

و الناس اللي كانوا شغالين ف مكتبه باعوه و بيحكوا انه كان بيفوض لجمال كل حاجه بعد ما رجع من بره عشان يهيأ لإنه يبقي الرئيس اللي جاي





و الناس اللي بتموت دي حقها إننا ننزل نحميها


الخميس، 27 يناير 2011

المخرج عمرو سلامة " يروي تجربته كاملة في يوم الغضب تحت عنوان "أنا إتضربت ليه؟


عمر سلامة مخرج شاب مصري زينا كلنا شارك بكل حاجة ... و كمان بالكلمة و لازم نعرف ايه االي حاصلوا و ايه تجربته ... نفلا عن عمر سلامة !!!



أنا حاسس إن واجب عليا دلوقتي حالا إني أنقل كل اللي حصلي في مظاهرات يوم الغضب التاريخي، منعا للمغالطات و منعا إن الناس يوصلها معنى و درس مستفاد خاطىء من اللي حصلي أو حصل لغيري.



و واجب على أي حد إتعرض للعنف أو للإهانة أو للتعذيب أ للإعتقال إنه يقول قصته بشفافية للناس عشان يعرفوا تجربته و اللي إستفاده منها.



مش عشان يفضح إنتهاكات جهاز الشرطة بس، بالعكس عشان كمان يقول لو كان فيه قصص و معاني إيجابية حصلت و يدي أمل للناس و يعرفهم إن في معنى ورا اللي حصله و بيحصل لمصر دلوقتي.



أنا هحكي القصة بإختصار للي مايعرفهاش.



إحنا كنا متظاهرين أمام دار الحكمة في شارع القصر العيني، و كان في كردون من العساكر و الظباط محاوطنا، و كان نفسنا نروح للناس الثانية اللي واقفين في ميدان التحرير.



على الساعة إثنين أو ثلاثة العصر قررنا إننا نحاول نروحلهم بأي شكل و اللي يحصل يحصل.



بدافع الإندفاع كنت من أوائل الناس اللي بيزقوا العساكر و فعلا إخترفنا العساكر و جرينا في إتجاه التحرير و مجلس الشعب.



و كان الشارع فاضي تماما، و في الأفق شفت بشر كثير، كنت فاكرهم متظاهرين لحد ما خدت بالي إن كلهم لابسين إسود و جايين نحيتنا و معاهم عصيان سودا، و إفتكرت مشاهد أفلام الحروب زي بريف هارت و جلادياتور، و عرفت إحساس الحروب القديمة، و لقيت نفسي بجري عليهم في طليعة الناس، و لقيت ناس بتحاول تهرب منا إحنا في الشوارع الجانبية بس واضح إنهم حاصروهم فرجعوا ثاني، لحظة من البلبلة ثم الإنقضاض منهم علينا.



و كان معايا الآي فون بتاعي العزيز بحاول أصور كل ده.



إلى أن إجتمع حولي عدد لا بئس به من العساكر، و عملوا حواليا دايرة و بدأوا الضرب بعصيانهم على دماغي و وشي و بطني و رجليا.



و دخل قائدهم الظابط المحترم المغوار اللي مش هنسى وشه ليوم الدين و بدأ يضربني بالبونيات على وشي بشكل لم أكن أتخيل أن جسم البني آدم ممكن أن يتحمله، و خد الآي فون العزيز الله يرحمه و داسه على الأرض و قعد يتنطط عليه ثم فاق لنفسه و قالهم "سيبوه، بطلوا ضرب" قلت الحمد لله ضميره صحي، فأكمل "عشان الكاميرات" و خدني و دخل بيا شارع جانبي و لقينا في سكتنا شاب ملقي على الأرض و دماغه نازل منها كمية مرعبة من الدم، و قال باللفظ "أهه واحد إبن….. مات أهه، و الله لموتك زيه يا إبن….." ثم دخل مدخل عمارة، و دخل العساكر اللطاف معاه و قفل عليا باب العمارة و بلغة الحواري "قصني" و جابني أرضا و بدأ بالضرب بشكل مبرح.



شلاليت في وشي، و في بطني، و العساكر بالعصيان، و واحد منهم كسر حاجة خشب غريبة و جاب الخشبة و قعد يضربني بيها في كل حتة في جسمي، و كلام شبه "يا ولاد ال…. يا ….. ده إحنا في الشارع من بليل يلعن د….“ و أنا بقوله "ربنا يكون في عونكوا، إنت عارف بقى إنت واقف ليه و بتمنعنى ليه؟" فيستفز فيضربني أكثر "عامل فيها مثقف يا إبن…..“ و أنا أرد عليه "مش مثقف و لا نيله، أنا هنا عشانكوا، أنا مصري زيك" طبعا كلامي وسط الضرب كان أكيد مبهم، و هو وسط شتايموا كلامي كان في أهمية برنامج "طبق اليوم" بالنسبة له.



و بعد ما زهق، قالهم "عايزكم تموتوه زي الواد الثاني يا إما هرجع أموتكم إنتوا، و لو جاعنين كلوه" و مشي، و لمدة لا تقل عن عشر دقايق ضرب مبرح بجد و أنا مستغرب هو أنا إزاي لسة ما متش، و أهه بعد ستة و ثلاثين ساعة أقسم بالله حاسس بالوجع في كل سنتيميتر مكعب في جسمي.



الغريب إني وقتها و وسط الحدث وصلت لمرحلة إني فعلا مش حاسس تماما بالضرب، و إستشهدت، و بدأت خيالات تراودني، عن أهلي بعدها هيحسوا بإيه و عن فيلمي اللي ماكملتش مونتاجه، و عن الصفحة اللي هتتعملي على الفيس بوك، و يا ترا هنبقى "كلنا عمرو سلامة"؟ و الأهم تصريح وزارة الداخلية اللي هيطلعوه إني أكيد بلعت الآي فون بتاعي.



و قعدت ساعتها أصرخ للعساكر و أقول كلام أفلاطوني ثاني زي: "أنا هنا عشانكم، إنتم عارفين إنتم بتضربوني ليه؟ أنا معايا موبايل، و معايا فلوس، و معايا عربية، و مستريح، إحنا هنا عشانكوا، عشان إنتم تلاقوا تاكلوا و تأكلوا عيالكم"



و لسبب إلهى سمعوا كلامي، و لقيت واحد فيهم إتأثر فعلا و بعدهم عني، و جابلي كرسي، و قالي "أستاذ، هتعرف تمشي؟" بعد لحظة صمت قلتله "هحاول" قالي "طب إجري بسرعة قبل ما الظابط يرجع، لو رجع هيموتك" فحاولت أهرب بسرعة و لكن الظابط رجع، و إفتكرني بهرب طبعا، و هما عملوا كإنهم بيجيبوني، فخدت علقة تجعل العلقة الأولى فيلم كارتون إنتاج والت ديزني في الأربعينات.



و بعدها ركز مع صيد تاني كان جايبه من الغابة شوية، فجه ظابط ثاني سألني عن شغلي و إسمي و شاف بطاقتي و قالي "إجري بسرعة قبل ما يركز معاك ثاني".



جريت، و بعد شوية بدأت الآلام تظهر، و بعدها آلام الرأس و الدوخة و الزغللة، و بدأت عنيا تدمع بلا توقف، مش عياط، بس يمكن عشان أعصابي سابت تماما و فقد السيطرة و صوتي كان بتطلع كإنه طالع من بير.



وصلت لواحد صاحبي في وسط البلد، إستضفني في مكان عمله، و قعدت و جابلي حاجات أشربها.



و سابني شوية، و لقيت نفسي ببكي بحدة لم أبكيها منذ لا أتذكر متى.



لم أبكي من الألم، و لا حتى من الإهانة، و لا من الرعب، بس بكيت لسبب واحد، لسبب إني لقيت نفسي بدأت أكره مصر، و حسيت إن ظباطها اللي حامينها كرهوني فيها، و حكومتها اللي ظالمانا كرهتني فيها، و شعبها السلبي – كان سلبي – ماكنش معانا و كرهني فيها، و الفساد و القمع و إلخ إلخ، و إزاي ممكن أعمل في كائن بشري ثاني مقلب و أجيبه و أخلفه في البلد ديه، إزاي هقنعه يحبها و يحاربلها و ينتميلها!؟



و قلت طب ليه ماسبهاش لو جالي الفرصة، مش يمكن كما قال صديق عزيز فعلا "مستقبل مصر الوحيد في الهجرة لكندا"؟



بس بعد دقايق، رجع صوت العقل – هو مش أكيد صوت العقل بس هو صوت طول عمره موديني في داهية – و فكرت نفسي بمعتقاداتي اللي بكتب المقال ده عشان أشاركها معاكوا.



إفتكرت إن إنتمائى لمصر مش إجباري، ده إختيار مني، أنا إختارته لإن إحساسي بالإنتماء مفيد ليا مش مفيد لمصر، مفيد ليا إني أعرف أنا منين و فين، فين المكان اللي أنه منه، و هو بتاعي، اللي بيتي فيه، و سريري فيه، اللي بحس فيه إني وصلت خلاص مش مستني إمتى هروّح.



إفتكرت إني لازم أبقى إيجابي تجاه أي مكان إخترت أنتميله، و أتفائل مهما كان، إن المكان ده هيكون أحسن بسببي و بسبب اللي حوليا.



من غير إنتماء و أمل أنا فعلا أفضل إني أموت، و لو بقيت عايش بدون سبب له معنى هتحول لحيوان عايز ياكل و ينام و يتمتع بمتع لحظية عمرها ما هتغذي روحي، و ده إختيار نهائي مش محتاج أراجعه مع نفسي.



حتى لو شاف العالم إني رومانسي زيادة أو حالم أو رومانسي، في ستين ألف داهية، أنا هبقى مبسوط بأختياري ده حتى لو حصلي اللي حصلي.



و إكتشفت إن أهم حاجة في الدنيا إني عارف الكلام ده، إني عارف أنا ليه إتضربت، إني عارف أنا ليه نزلت، إني أبقى عارف إن بدون شعارات و مطالبات سياسية معصلجة الفهم أنا نزلت و إتضربت عشان عايز مصر أحسن، عايز مصر مافيهاش سلطة أبدية مطلقة لأي من حكامها، عايز مصر بفجوة إجتماعية أقل، الفقير حتى لو فضل فقير يكون له الحد الأدنى من الكرامة و الإحتياجات الإنسانية، عارف إن إبني لما أخلفه في يوم من الأيام يتعلم صح، يتعالج صح، يبقى عنده أي أمل و طموح مهما كان، حتى لو عايز يبقى رئيس جمهورية، عايز مصر الشرطة فيها بتحمي الشعب مش بتعمل فيه اللي إتعمل فيا و في غيري، في كل قسم و شارع، مش زي اللي إتعمل فالشهداء، خالد سعيد و سيد بلال، لو حد حاول ينهب حقه مايخفش يروح القسم و يبقى عارف إن حقه حيرجعله لإن الظابط عايز يرجعله حقه، و هيلاقي الظابط ده موجود في القسم، مش واقف في تشريفة من صباحية ربنا، و لا بيقمع معارضة و لا مهمته الوحيدة حماية نظام فشل يديه حقوقه أصلا من مرتب محترم و عيشة كريمة، و مخليه واقف في وش المدفع يتكره بداله.



عرفت لما إتضربت إني خايف أقل، إني عرفت أنا ليه هنزل ثاني و ثالث و رابع، عرفت إني لو مت هبقى شهيد و أكيد هبقى في مكان أحسن.



و عرفت إن اللي بيضربني مش عارف هو بيضربني ليه، حاسس إن أسبابه مش منطقية حتى لو سهر الليالي يمنطقها لنفسه، ده يمكن يكون متعاطف معايا، و خايف أكثر مني، من جزا أو عقاب أو تكديره.



و الأهم عرفت إن فيه أمل، أمل أشوف مصر مش زي تونس بس، أشوفها في يوم مكان أجمل من تخيلي مكان أتمنى أخلف فيه عيال عشان ينعموا فيه بحياة كريمة و يعمروه أكثر.



أنا لا أدعي بأي شكل البطولة، و شفت ناس إتضربوا أكثر مني بكثير، و ناس أعتقلت، و في ناس ماتت أحتسبهم شهداء، بس الناس ديه كلها لو إتكلمت معاهم، أغلبهم فخورين بنفسهم، خوفهم بقى أقل، تحديهم بقى أقوى، حاسين إنهم على حق، الناس ديه معظمها طلعت من معتقالاتها أقوى، حاسين إن الفرج جاي مهما إتأخر، و عارفين إنها مهما ضاقت و إستحكمت حلقاتها مسيرها تفرج.



أهم إكتشاف إني إكتشفت إن في أمثال مش مجرد أمثال و خلاص، و فعلا معناها حقيقي، زي "الضربة اللي ماتومتنيش هتقويني"

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

اكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء !!!!



قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
المعنى كعبة وانا بوَفْد الحروف طايف
وألف مغزل قصايد في الإدين لافف
قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
أنا لما اشوف مصر ع الصفحة بكون خايف
ما يجيش في بالي هرم ما يجيش في بالي نيل
ما يجيش في بالي غيطان خضرا وشمس أصيل
ولا جزوع فلاحين لو يعدلوها تميل
حكم الليالي ياخدهم في الحصاد محاصيل
ويلبّسوهم فراعنة ساعة التمثيل
وساعة الجد فيه سخرة وإسماعيل

ما يجيش في بالي عرابي ونظرته في الخيل
وسعد باشا وفريد وبقيّة التماثيل
ولا ام كلثوم في خِمسانها ولا المنديل
الصبح في التاكسي صوتها مبوظُّه التسجيل
ما يجيش في بالي العبور وسفارة اسرائيل
ولا الحضارة اللي واجعة دماغنا جيل ورا جيل
قالولي بتحب مصر أخدني صمت طويل
وجت في بالي ابتسامة وانتهت بعويل
********
قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
بحب أقعد علىالقهوة بدون أشغال
شيشة وزبادي ومناقشة في مآل الحال
وبصبصة ع البنات اللي قوامهم عال
لكن وشوشهم عماير هدها الزلزال
بحب لمعي وحلابِسَّة ومُحِّب جمال
أروح لهم عربية خابطة في تروللي
كإنها ورقِة مِسودّة مرميّة
جوّاها متشخبطة ومتكرمشة هيّه
أو شلّة الصوف، أو عقدة حسابيّه
سبعين مهندس ولا يقدر على حلي
فيجيبوا كل مفكّاتهم وصواميلهم
ويجرّبوا كل ألاعيبهم وتحاييلهم
ساعات كمان يغلطوا ويجربوا فيّه
بس الأكيد أنهم بيحاولوا في مشاكلي
وإنها دايماً أهون من مشاكلهم
أحب اقعد على القهوة مع القاعدين
وابص في وشوش بشر مش مخلوقين من طين
واحد كإنه تحتمس، يشرب القرفة
والتاني غلبان يلف اللقمة في الجرانين
والتالتة من بلكونتها تنادي الواد
والواد بيلعب وغالبهم ثلاثة اتنين
أتوبيس كإنه كوساية محشي بني آدمين
أقول بحكم القاموس، إن الهواء جماد
واشم ريحة شياط بس اللي شايفه رماد
عكازة الشيخ منين نابت عليها زناد
يسند على الناس ويعرج من شمال ليمين
***********
قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
لا جيتها سايح ولاني أعمى مش شايف
ولاني هايف اردّ بخفّة وبسرعة
وكل من رد يا كذاب يا هايف
أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة
ومصر حلوة ومُرَّة وشِرْحة وكئيبة
دا نا اختصر منصب الشمس وأقول شمعة
ولا اختصر مصر وانده مصر يا حبيبة
شعر تميم البرغوثى
كم مننا فكر في هجرة هذه البلاد ، للبحث عن فرصة عمل افضل او حياة منظمة اكثر .
من المؤكد انه الكثير منا فكر في ذلك ، و من هنا كلمتين يا مصر ......

رغم كل ما نعانيه هنا من عدم نظام ، مشاكل مع نظام الحكم من تعليم الي ازمة سكنية الي ازمة
مواصلات ... الخ الخ ...
و لكني مازلت بحبك يا مصر و مش عايز اكرهك ...

هل فقط نحتاج الي حافر لكي يثير المشاعر الوطنية داخلنا ، و هل فقط كرة القدم هي التي
تثير الوطنية بداخلنا....

و ماذا نفتقد الان .. نفتقد الضمير و نتفتقر له و هو اهم عامل و سبب الي ما وصلنا اليه ...

ليس العيب عيب نظام فقط ، و لكن نحن ايضا نشترك فيما و صلنا اليه في بلادنا ....

اذا لخصنا مصر ... قاسية علي ولادها ... شربوا من نيلها بس مافيش انتماء
النظام غير موجود ، و التطور غير مرغوب


و يا عيني علي البلد دي .. و فيها كل الولاد دي و محدش ليهم فاضي

----------------------------

انا بقى عارف وواثق انى بحبها وبحبها قوى كمان هى فعلا مش اجمل ولا انظف بلد ولا الألكبر والأغنى  كل واحد بيحبها ولو بجزء صغير اوى فى قلبه طبعا فى ناس التراب مغطى الجزء دا ومبيحسش بالكلام دا غير فى ماتشات الكورة او لما يسمع مشربتش من نيلها وكأن مصر هى لحظات الانتصار فقط
بس مصر فيها روح وحياه مش فى اى حتى فعلا

{اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم}
وزى ما قال  أحمد فؤاد

أنا مصرى إبن مصرى وليا الشرف
برغم المهانة برغـــــــــــــــم القرف

برغم الزبالة اللى مالية الشــــــوارع
برغم الفســـــــــــاد اللى بيه أعترف

برغم المجاعة اللى داخلين عليهــــــا
اللى عـــــــايش حياته فى ترف
برغم البطــــــــالة فى أوضة وصالة
برغم أن أخر جنيـــــــــــــه اتصرف

يعنى خلينا متفقين اننا بنحبها مبدأين
ولانى مش أعمى  فلازم اعترف..........
انى عاوز اهرب  و مش عاوز اكرهها
مش هروب ولا جبن بس دى معركه مش متكافأة فا ممكن نسميه فصل قوات
يعنى لو كل الناس عملت كيده الموضوع ها ينصلح ؟!!!!!
أكيد لآ بس دا مش مجالى ولا بفهم فيه ولا اقدر اقول ازاى نصلح مصر واخطب  الموضوع اكبر من بكتير
بس اللى اعرفه  انى بحبها ومش عاوز اكرها ومن حقى ادور على النظافة والنظام والتقدير لشخصى مش لمعارفى

كلمتين يا مصر يمكن

هما أخر
كلمتين

حد ضامن يمشي آمن

أو مِـآمن يمشي فين

.....................

ولو كان حبى للبلد دى ذنب فا مش هاقدر اقول غير دعاء خير ولد ادم  محمد (ص)
اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك
حبها مش بأيدى للأسف زى مقال صلاح جاهين

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر
مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة - أزورها - واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوقفي الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دمعي في كمي ومن ساعتها وعيت


كلمتين يا مصر يمكن

هما أخر 
كلمتين 

حد ضامن يمشي آمن

أو مِـآمن يمشي فين
 نريد جيل ان يحلم
جيل حر .. جيل بمستقبل  !!!

انا قلت بس كلمتين يا مصر 
بحبك و مش عايز اكرهك

عمار ياسر ، محمد عبد الله !!!


الاثنين، 22 نوفمبر 2010

واحلامك يا يوسف !! ... محمد عبد الله !!!



ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم


مين يوسف ؟


طفل عادى جداً ها نعمل عليه تجربة اول لما يتكلم ها نروح ونسأله نفسك تبقى ايه يا يوسف يا حبيبى (السؤال الرخم دا) ؟
ها يرود يوسف على طول نفسى ابقى زى بابا تمام نسيب يوسف ونجرى الزمن الشوية بس مش كتير كام سنه كده ونرجع ليوسف تانى نقوله يوسف حبيبي نفسك تبقى مين ؟


ها الوقت دا ها يكون يوسف عرف ان ابوه معندوش قوه خاصة وانه مش متميز عادى زى بقيه الناس وطبعا يوسف نفسه يكون حاجة مختلفة ها يكون جوابة كا التالى عاوز اكون
BATMAN, Spiderman ,Superman
نسيب يوسف ومره تانى


ونرجع ونفوله ....................؟


يوسف بداء يعرف الفرق بين الواقع والخيال وان ليس كل ما يتمناه المرء يدركه وها يبدء يدور على الوافع اللى بيحبه واللى هو عاوزه و ها يكون رده ظابط او دكتور او مهندس من غير اى مؤثرات
نجرى الزمن ونرجع تانى 


ها يكون يوسف بدء يتتأثر بحاجات زى التلفزيون والشهره ويتمنى ان يكون محط الانظار وها يكون جوابه نفسى ابقى لعيب كوره او زي بطل فلم اللى البنات معجبه بيه ومع ذلك ملوش حدود لسه طب نجرى شويه
نرجع


ها يبدء يوسف وهو بيكلمك يفكر مش تلقائى زى كل مره ويقولك اصلى انا نفسى ادخل طب او هندسه لكن بكره الكيمياء او الفيزياء علشان كده ها دخل علمي او ادبى مهما كان ويبدء يخضع للعوامل الخارجية وتبتدى التنازلات ويدخل يوسف نسيبه شويه ونرجع نلاقى يوسف يقولك انا جيبت مجموع وهو اللى ها يدخلنى الكليه وبعد كده مجموع يحدد القسم بتاعى ويبداء يوسف وهو بيحد الكلية اللى عاوزها تآثر عليه عوامل تانية يعنى دى مستقبلها وحش ودى قريبه من البيت ودى محتاجة سفر ودى بفلوس كتير ويشوف سوق العمل محتاج ايه !!!!!
دخل الكليه وخلص ونقول عاوز تبقى ايه !!!!!!
يقولك انا قدمت فى حتت كتير واللى ها يجيلى او دى احسن حاجه ممكن اشتغل فيها بسبب تأثير المرتب والاجازات يعنى مش اللى هو عاوزه وتحت كل التآثيرات دى نسى يوسف جوابه الفطرى
ونرج نساله واحلامك يا يوسف !!!!!
مين يوسف ؟
كلنا يوسف 


ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم

الأحد، 21 نوفمبر 2010

اللى ضحكوا ماتوا - محمد عبد الله !!!


نحن نضحك على من هم أقل مننا وعلى القبحاء من الأشخاص، والفرح يأتينا من الشعور بأننا طبقة أعلى من منهم
 سقراط
مات الرسام اليونانى الاشهر زيوكس من الضحك بعد انتهى من رسم احدى لوحاته والاغرب انها كانت لوحة لرجل يضحك !!
محدش يعرف اللوحة دى فين ولا ايه اللى حصلها يعنى لو كان خلاه يبتسم بس كان خلدها التاريخ ولبقى عندنا موناليز تانية يتحاكا بها الزمن يعنى الضحك كان سبب موت عمنا زيوكس وضياع مستقبل لوحته وانتصرت ابتسامه اللى على شفاه الموناليزا(ودا اسم صاحبة الابتسامه) وبقت لوحه (جيوكندا) ودا اسمها   .الاشهر فى التاريخ  

والعجيب ان احد الرجال ذهب الى عراف ليعرف مستقبله، فاجابه العراف انه سيموت بعد ربع ساعة من الضحك، فاستمر الرجل في الضحك حتى مات بعد ربع ساعة !!!!.
وقوله -صلي الله عليه وسلم "لا تكثر من الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب "
طب ليه زمان لما كونا بنضحك نقول اللهم اجعله خير ياترى دا علشان كونا بنحس ان مش المفروض اننا نضحك وان الطبيعة لازم تاخد مجرها وتزعلنا بعد كده !!!!!!!! 

يعنى من الضحك ما قتل
بس مش دا المطلوب لان الضحك دا مش بأدينا ولا  لينا حكم فيه اصلا
فقوله تعالى : ( وأنه هو أضحك وأبكي )
 يعنى الإنسان ميقدرش أن يضحك نفسه , ولا أن يبكي نفسه عن شعور صادق وبلا اصطناع .. ولكن ذلك من الله يقنى مقدرش اقول انا هضحك دلوقتى واضحك وعلشان كده الناس كلها بتضحك وتبكى بنفس الطريقة لانها من عند الله لكل البشر
يعنى اضحك واضحك بس بعد كده تبتسم على طول يعنى ابتسم زى ما انت عاوز واضحك وخلى بالك وانت بتضحك
أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق
وها تقول اضحك على ايه ؟ هاقولك شوف
قال السماء كئيبة ! وتجهما
قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم
لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!
قال: التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جــهنما
خانت عــــهودي بعدما ملكـتها
قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !
قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها
لقضيت عــــمرك كــله متألما
قال: الــتجارة في صراع هائل
مثل المسافر كاد يقتله الـــظما
أو غادة مسلولة محــتاجة
لدم ، و تنفثـ كلما لهثت دما !
قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها
وشفائها, فإذا ابتسمت فربما
أيكون غيرك مجرما. و تبيت في
وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟
قال: العدى حولي علت صيحاتهم
أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟
قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجل و أعظما !
قال: المواسم قد بدت أعلامها
و تعرضت لي في الملابس و الدمى
و علي للأحباب فرض لازم
لكن كفي ليس تملك درهما
قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل
حيا, و لست من الأحبة معدما!
قال: الليالي جرعتني علقما
قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا و ترنما
أتُراك تغنم بالتبرم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟
يا صاح, لا خطر على شفتيك أن
تتثلما, و الوجه أن يتحطما
فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
متلاطم, و لذا نحب الأنجما !
قال: البشاشة ليس تسعد كائنا
يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما
قلت ابتسم مادام بينك و الردى
شبر, فإنك بعد لن تتبسما 

الخميس، 18 نوفمبر 2010

و رجعنا تاني .......

اولا ..... احنا غيبنا كتير و مكنش فيه جديد لفترة طويلة .
اسفين بس ...  ادينا رجعنا و اقوي من الاول ان شاء الله , استانونا بعد العيد .
مع " لست شازا و لكن ما جناه الزمان "

و حيكون في اكتر من موضوع في الشهر اهم حاجة شاركوا معانا و نقول الي جوانا في العيشة و اللي عايشنها



عمار , عبد اللة , عمر !!!