الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

فخ الاستفتاء نقلا عن المخرج محمد دياب


خطاب المشير كان نسخه رديئه من خطابات مبارك، تعجبت من انه لم يحمل جديداً و انه لم يتعلم شيء من أخطاء من سبقه، إلا انه و قبل نهايه الخطاب بثواني و بأكثر الطرق خبثاً فجر قنبله . لو عاوزينا نمشي نعمل استفتاء!!!!!!؟

ظللت في مكاني مبهوتاً لمده طويله من العبقريه الشيطانيه لهذا الإقتراح، الذي يبدو في ظاهره رحمه و لكن باطنه عذاب

دعوني اشرح لكم أكثر ... بعد خطاب كهذا لم يعترف بالخطأ أو المسؤليه عن الجرائم الموثقه بالصوره، و وسط مواجهات لم تتوقف حتي وقت القاء الخطاب. تصبح النتيجه الطبيعيه أن يستمر التصعيد بعد أن يرفض الشارع بالضروره الخطاب الرديء

يبدو لأول وهله ان الامور سوف تدفع المجلس لنفس سيناريو مبارك، إلا ان المجلس قد وعي الدرس و قرر ان يلاعب الثوار بأعظم سلاح لديهم ... انتم تتشدقون بالديمقراطيه و اختيار الشعب... حسناً لنلعب سوياً هذه اللعبه و سنري من سيختاره الشعب


بالتأكيد هذا هو ما قامت الثوره من اجله ... لكي يصبح الشعب قادراً علي الاختيار ... اذاً ما المشكله؟؟؟

ليست اهم مشاكل هذا الاستفتاء ان نتيجته محسومه بفعل فاعل

 فمن الطبيعي بعد ٩ اشهر من تعذيب معنوي و نفسي  و تجويع و ترويع منهجي للشعب المصري و تحميل كل هذا للثوره  بدلاً مِن مَن اساءوا إداره البلاد ثم الصاق كل تهم العماله و الخيانه و الرعونه بكل شخص أو جهه ثوريه، بعد كل هذا تكون النتيجه المنطقيه أن الشارع يكره الثوره

الامر الآخر انك في إستفتاء كهذا تلعب فيه علي الاختيار بين اي مجهول و اي معلوم ستكون النتيجه الحتميه للمعلوم

تظل مشكله هذا الاستفتاء الحقيقيه في ما ستعنيه نتيجته،  فإضطرار الشعب في هذا الاستفتاء لأختيار بقاء المجلس العسكري خوفاً من المجهول لن تعني بقائه ٦ اشهر بل ستُقرأ هذه النتيجه ان الشعب خُيِّر بين المدنيه و العسكريه و اختار الاخيره

و مازلنا نذكر تصريحات اللواء ممدوح شاهين الذي اوضحت رؤيه المجلس الملتبسه لإستفتاء مارس و التي رأي ان نتيجتها الموافقه للتعديلات تعني ان الشعب قال نعم للمجلس العسكري ... فمابالنا بإستفتاء علي بقاء المجلس و كيف سيقرأه اعضاء المجلس حينها

إن استفتاء كهذا بنتيجه أكيده بتأييد المجلس ستعني إنقلاباً عسكرياً مصبوغ بصبغه مشروعه  المقصود منها إطلاق يد المجلس العسكري و تحويل مسار الثوره تجاه سلطته التي ستصبح وقتها مطلقه. لا استطيع تخيل كارثه اكبر من هذا الاستفتاء علي المسار الديمقراطي

ان الديمقراطيه و ان كانت تعني حكم الاغلبيه، فإنها لا تعني الاستفتاء علي مبادىء عامه تهدم المسار الديمقراطي نفسه، أو تتعارض مع حقوق الإنسان. و ليس كل ما تقبله الاغلبيه تحت ظروف معينه و معلومات مشوهه يندرج تحت مسمي الديمقراطيه
  فمثلاً و سط اجواء الاحتقان الطائفي الذي تعيشه مصر حالياً هل يصح ان أطرح للإستفتاء السماح ببناء كنائس!!!!؟  و هل لو صوطت الاغلبيه برفض بناء دور عباده غير اسلاميه نستطيع وصف قرار كهذا بأنه متماشي مع مباديء الديمقراطيه

إن الأنظمه الوحيده التي وقعت في فخ إستدراج الاغلبيه لقرارات تقيد حريتها و تعطي سلطات أكبر للنظم العسكريه هي الانظمه الفاشيه و النازيه و لا أعتقد اننا نريد ان نخلق مثل هذه الكوارث في مصر


 إن فكره الاستفتاء الشيطانيه التي أخاف أن تنزلق لها البلاد لهي حفره أخاف ان اري الثوار يُدفعون نحوها دفعاً. و بالطريقه الوحشيه التي تعامل بها افراد من الجيش و الشرطه مع المتظاهريين أكرر مره اخري ان الثوار يُدفعون دفعاً لهذا الفخ ... فوسط كم الاصابات و القتلي اصبح من الصعب ان يقنع أحد الثوار الان بحلول وسط مثل قبول تفويض المجلس لسلطاته لوزاره الانقاذ، أو اي حل ينقذنا من التصعيد الذي سيؤدي لفخ الاستفتاء ... و السؤال الذي يطرح نفسه هل تصعيد النظام مقصود لنصل لهذا!!!!؟


أن مناقشه تفاصيل الإستفتاء  و محاوله  البعض تعديل بعض بنوده ستعني في النهايه قبوله و الاختلاف علي شكله، و مثل هذا الفخ لا يجب ان نقع فيه، و تحت أي ظرف يجب ان نقف جميعاً ضد فكره هذا الاستفتاء الذي قد يرجع مصر الي ٦٠ سنه .

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

بيان بخصوص مذبحة 19 و 20 نوفمبر


في ظل الأزمة الحالية والتوحش الأمني لجهاز الداخلية والشرطة العسكرية، وظهور الحقيقة واضحة للجميع أن المجلس العسكري هو القائد الحقيقي للثورة المضادة وأنه فشل عن عمد في إدارة البلاد ورسم الطريق لمرحلة انتقالية ولا ينتوي إجراء أي تغيير حقيقي يحقق مجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية الذي نادت به الثورة، اجتمعت القوى  الثورية الموقعة على هذا البيان لبناء جبهة موحدة تناضل مع الجماهير في ميادين التحرير بطول مصر وعرضها لاستكمال مسيرة الثورة المصرية. 
ونحن نرى أن الأزمة الحالية لا يمكن البدء فيي حلها إلا عن طريق إجراءات ثورية تعيد القرار السياسي من جديد إلى جماهير الشعب المصري، 
وهذه الاجرائات لابد أن تبدأ بالتالي:

- تنحية المجلس العسكري تماما عن السلطة السياسية. تسليم السلطة إلى حكومة إنقاذ وطني ثورية مطلقة الصلاحيات تدير المرحلة الانتقالية تلتزم بتلبية تطلعات المصريين في جانبي الأمن والاقتصاد وتضع جدول زمني واضح لنقل السلطة لحكومة ورئيس منتخبين
بدء فى هيكلة تامة لوزارة الداخلية تتضمن حل قطاع الامن المركزى وضمان محاكمة من تلوثت ايديهم بدماء المصريين
- محاكمة لكل المتورطين من الداخلية أو المجلس العسكري في الإعتداء على المدنيين بداية من يوم 25 يناير مروراً بمذبحة ماسبيرو وحتى مذبحة يومي 19 و 20 نوفمبر.

إننا ندرك ان هذه الإجراءات ما هي إلا خطوة أولى للسير في طريق الثورة، وأن الضغط الشعبي المستمر هو الضمان الحقيقي لاستمرار مسيرة الثورة في الطريق السليم لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية لكل المصريين.


الموقعون:

إئتلاف شباب الثورة
حزب التحالف الشعبي الإشتراكي
الجبهة القومية للعدالة والديموقراطية
حملة دعم البرادعي
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
إئتلاف ثورة اللوتس
تيار الإستقلال الوطني
رابطة الشباب التقدمي
اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة
شباب من أجل العدالة والحرية
  الاشتراكيين الثوريين
 حزب العمال
 حزب الوعي
 حزب التيار المصري
 حركة المصري الحر
 حركة مشاركة
 6 ابريل الجبهة الديمقراطية
شباب حزب الجبهة
حملة حمدين صباحي
 إتحاد شباب ماسبيرو
حركات توعية مصر

الخميس، 25 أغسطس 2011

خير اللهم اجعله خير .. الرئيس و ولاده !!!





بينما كنت غارق في نوم عميق و يبدو ان عقلي الباطن مازال منشغل بالسياسة  راودني حلما , رايت القاضي ينطق
ببراءة الرئيس السابق و عائلته .

علي الفور استيقظت من نومي و صحوت لكي يراودني التفكير , فقد تعودنا في بلدنا الحبيب و في عهد النظام السابق
ان نري كل شيء حولنا اقرب ما يكون الي افلام الكرتون او الخيال العلمي .

و لكن هذه المرة ما هي الاحتمالات !
هل من الممكن فعلا ان ينالوا البراءة ؟ المنطق يقول لا و لكن اذا كانت لا فلماذا المماطلة حتي الان !!

و لماذا اشعر بان المحاكمة اشبه بالمسرحية الشهيرة " شاهد مشافش حاجة" و الاستاذ "سرحان عبد البصير" .

لست مؤمن بنظرية المؤامرة و لا التخوين و للكن ببساطة ابحث عن تفسير منطقي . و اتساءل لماذا لا تاتي محكمة ثورة
و لا اخفي سرا ينتابني القلق ....

و خير اللهم اجعله خير .. اهو حلم و كلمتين كانوا محشورين في زوري ...

عمار ياسر ...

الاثنين، 11 يوليو 2011

مصر و تونس ثورة حقيقية ولكنها لم تتنتهي بعد !!!

من تونس الي مصر .. كانت الثورة 

تعلمنا من الميدان ان نحلم فلقد كان لعقودا طويلة الحلم يكاد ان يكون مستحيل . اليوم الذي سمعنا فيه قرار التنحي اليوم الذي لمسنا فيه النجوم
هذا كان احساس الملاين منا و هذا ما حلمنا به طيلة ايام الثورة و تخلخل هذا الحلم في بعض الاوقات الاحباط و اليائس و لكن سرعان ما تدركناه فكان يجب ان نكون يقظة نحن نحلم و لاول مرة اقتربنا من تحقيق الحلم ...

 لست انتمي الي اي حزب و لست اخواني او سلفي او مسيحي و لكني تونسي و مصري احلم و من الاحرار و احترم جميع و جهات النظر  و لكن !!!!


يخطئ من يظن اننا لم ننجز ثورة ، يكفي أن ينظر إلى تلك الساحة التي غصت بالمتظاهرين الهاتفين بصوت واحد " إرحل" أن يستمع إلى أمهات الشهداء ، أن يرى دموع ابائهم في صمت. يكفي أن ترى العالم حتى تحس بتلك القشعريرة وتلك النخوة والفخر .
يخطئ أيضاً من يظن اننا انجزنا ثورة وعاد إلى بيته فرحاً مسروراً مترحماً على أروح الشهداء منصرفاً إلى حياة جديدة أطاح فيها شعبه بدكتاتور. إن الثورة قد كانت ومازلت : إن ما مررنا به ليس إلا بداية . وهل يعقل أن بلاداً دمى فيها الفساد ربع قرناً تتغير في نصف عام 

إن من واجبنا الآن أن نسعى إلى انجاح ثورتنا لا أن ننتظر أن ينجحها غيرنا . كيف لنا أن نعيش كالضيوف في وطننا !!!!
آن الأوان أن نتحرك... أن نبادر... أن نفعل ما بإمكاننا فعله حتى نصل بوطننا إلى بر الأمان .
أنظر إلى نفسك وانتقدها قبل أن تنتقد غيرك. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
- هل غيرت من عاداتك ؟ هل أنت عنصر فاعل في مجتمعك ؟
-تشجع من شاشة الكمبيوتر المظاهرات فهل خرجت فعلاً إلى الشارع؟
-تدعو إلى إصلاح الفساد فهل تصديت له في حياتك اليومية؟؟

ليس الوقت مناسباً لتكون إيجابياً أو سلبياً بل إنه الوقت لمناسب لتكون واقعياً إذ أن الحكم على شعب بالفشل في ثورته أمر سهل وموقف إنهزامي. ما يهم هو المجهود الذي قد تبذله في بناء وطنك على طريقتك.
فحاول أن تجد ميداناً يصل فيه صوتك ، تظهر فيه بصمتك ...

ساهم في انجاح الثورة ... و كن فخورا بالحرية 

آمنة بوغريو & عمار ياسر ... 
 
 










الثلاثاء، 22 مارس 2011

الي كل محبط ... تفائل شكرا !!!!

كلام عاجبني 


هناك عدة حقائق: 
1-الاستفتاء على تعديل الدستور شهد أكبر مشاركة فى تاريخ مصر.
2-المشاركة الشعبية الواسعة خطوة مهمة جدا على طريق الديمقراطية.
3-الاستفتاء لم يشهد تزويرا للإرادة الشعبية (باستثناء حالات متفرقة لا تؤثر فى النتيجة النهائية)، والقوى السياسية المختلفة أتيحت لها الفرصة لعرض رأيها فى وسائل الإعلام المختلفة، (بما فيها تلفزيون الدولة والصحف القومية).
4-مؤيدو "نعم" ليسوا بالضرورة إخوان أو سلفيين أو فلول. وكل منا يعرف مجموعة من أصدقائه وأقاربه ومعارفه أيدوا "نعم" لأسباب أخرى لا تخلو إطلاقا من المنطق. (إنهاء الوجود العسكرى، إنشاء مؤسسات منتخبة بدلا من المعينة، الخروج من مأزق "تعيين" لجنة تأسيس دستور أو "الطرق المعقدة" فى انتخاب هكذا لجنة... إلخ.).


5-الخلاف بين فريق نعم وفريق لا لم يكن خلافا على إنهاء حالة الطوارئ (والوجود العسكرى) ووضع دستور جديد للبلاد، بل خلافا "فنيا" (بحد تعبير ابراهيم عيسى) حول الطريقة المثلى لتحقيق الأهداف السابقة المتفق عليها.


6-الوضع الحالى قد لا يروق لخطط وأفكار فريق "لا"، لكنه ليس وضعا كارثيا.
7-الفرصة متاحة (وإن كان الوقت ضيق) لعقد تحالفات بين القوى السياسية (الأحزاب، الاخوان، ائتلاف الثورة، المستقلين) للتنسيق من أجل مجلس شعب متوازن. (لاحظ أن الإخوان أعلنوا استهداف 30% فقط من المقاعد، وأن المستقلين الذين كان بعضهم ينضم للحزب الوطني كى تتاح لهم مزيد من الإمكانيات وحرية التحرك ليسوا جميعا خونة بالضرورة، بل أن نواب الوطني أنفسهم ليسوا خونة بالضرورة، ولا ننسى أن عصام شرف رئيس الوزراء الذى اختاره الائتلاف كان عضوا في الحزب الوطني ووزيرا فى حكومة من حكوماته).


8-مجلس الشعب الجديد أيا كانت تركيبته لن يصيغ دستورا ضد الإرادة الشعبية، أو ينقلب على مكتسبات الثورة. (لا أحد يتوقع أن يشمل الدستور الجديد فتح مدد الرئاسة مدى الحياة، أو إعادة المدة إلى 6 سنوات، أو مواد تقيد الانتخابات الحرة، أو مواد تبقي على صلاحيات الرئيس، أو تقيد الإعلام، أو تقيد القضاء، أو تطلق اليد لإعلان الطوارئ، أو تقيد إنشاء الأحزاب، أو تعزز الدولة البوليسية)، حتى لو كان الإخوان هم الجماعة الأكثر تنظيما فى البرلمان الذي سينتخب اللجنة التي سوف تصيغ الدستور(لن يأتى الإخوان بدستور ينص على أن نظام الحكم بالخلافة الإسلامية أو أن الخارجين عن الحاكم يعاملون معاملة المفسدين فى الأرض فتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف)، ومن يعتقد بغير ذلك فهو- أعتذر- لم يفهم الثورة ولا هيكل القوى فى مصر.
9-طريق الديمقراطية (المثالية المنشودة كما كان يطلبها أصحاب "لا") طويل. طريق الديمقراطية طويل. طريق الديمقراطية طويل (كررت العبارة 3 مرات لأن الكثيرين يرددونها  لكنهم يمرون عليها مرور الكرام)، لا يتم في يوم وليلة، أو فى شهر أو سنة أو فترة رئاسية، لكنه يحتاج إلى عمل متواصل ودؤوب، يقدر عليه بعض الأفراد فى المجتمع، ويعجز عنه البعض الآخر.


10-استخدام الدين فى السياسة من أمراض المجتمع. لو كانت نتيجة الاستفتاء هى الرفض، والشروع فى انتخاب جمعية تأسيسية، لواجهنا نفس المشكلة فى اختيار الشخصيات بالانتخاب المباشر.
ثم أما بعد:
التشاؤم صفة لا يمكن أن تتماشى مع السياسة. (السياسى، حتى فى أكثر البلاد قمعا وفى أكثر حركات المعارضة ضعفا وهزالا يقول: سوف ننتصر، ولا يمكن أن يقول: لقد انهزمنا، البلد ضاعت خلاص! وإلا فليفسح الطريق لغيره).


الثورة تختلف عن السياسة (الأولى قصيرة خاطفة والثانية طويلة. الأولى يشارك فيها الجميع بحماس ثم يعودون إلى أعمالهم، والثانية يعمل بها المؤهلون لها، الأولى حالمة والثانية واقعية، الأولى راديكالية والثانية براجماتية تعتمد على فن الممكن، الأولى لها هدف واحد والثانية لها أهداف تلو أهداف تلو أهداف، بل يمكننا القول أن جميع أهدافها مرحلية وليس لها هدف نهائى).
وعلى ذلك: أدعو أصدقائى من المتشائمين المحبطين المكسّرين للمجاديف المصدّرين للطاقات السلبية الشكّائين البكّائين المنكسرين الكاسرين محطِّمى العزائم ومثبّطى الهمم ومروّجي اليأس والقنوط ومبتكرى "ستيتاس" و"كومّينت " الهم والغم والنحيب والعويل، إلى إدراك أنهم –مثلى ربما- ليسوا مؤهلين للسياسة، والانسحاب من الساحة، والاكتفاء بدعم الناشطين المتحمسين الواعين الواقعيين المستعدين للعمل والحركة الذين لا تحبطهم خسارة جولة ولا تكسر عزيمتهم ضربة، والوقوف وراءهم، بلا صراخ أو عويل .


و اخيرا و ليس اخرا ان شاء الله
محدش يحبط من اللي قالوا لأ، و تعالوا كلنا نساعد (نعم) انها تكون طريق الاصلاح الحقيقي

نقلا عن
إيهاب عبد الحميد 


عمار ياسر ...

الأربعاء، 16 مارس 2011

هقول لأ ليه .. و هنعمل ايه عشان نفهم البسطاء

متاخدش قرارك عشان زهقت، او نفسك تخلص ... الدستور بيتغير مره في العمر و لازم يتغير صح


مينفعش تخليني اوافق علي كل التعديلات علي بعضها، مع إن فيه منها اللي عاجبني وفي منها اللي رافضه


ازاي اوافق علي قرار مصيري زي ده و معنديش وقت كفايه و لا معلومات كفايه عشان اقرر


لو قلت نعم هيجي رئيس بسلطات مطلقه و برلمان ميعبرش عن الثوره يحط الدستور


الانتخابات اللي جايه مستحيل هينجح فيها الناس اللي عملوا الثوره، هيجي يا الاخوان يا الوطني. هل من العداله ان هما بس اللي يعملوا الدستور!!! ؟


الاستقرار


 الاستقرار مش انك تقول (نعم) فنرجع زي ما كنا، الاستقرار انك تقول (لأ ) فنبدأ صح


الاستقرار معناه انك تعمل دستور جديد يخلي العالم يتطمن فيستثمر في مصر بدل ما يسحب استثماراته


الاستقرار مش هيحصل لما هنضطر (لو قلنا نعم) نعمل ٨ انتخابات في سنه واحده


لو قلنا نعم، لما البرلمان يعمل دستور جديد، ممكن يبقي فيه مواد و شروط متنطبقش علي الرئيس اللي هيكون موجود ... نعمل ساعتها ايه؟؟؟؟ نمشيه  ؟ طب نسيبه و واحد يرفع قضيه يقول ان وجوده غير دستوري.. و هيكسبها؟


عمرك لعبت لعبه من غير ما تعرف قوانينها؟!!! ينفع ابقي الرئيس و بعدين يعملولي دستور يقولولي فيه هتحكمنا ازاي!!! طب مش فيه احتمال ميعجبنيش؟؟ ... ساعتها هيحصل ايه؟ .. هو ده الاستقرار؟


المنطق و العقل بقولوا  احط قواعد اللعبه و بعدين العب ... مش العب و بعدين احط القواعد
يعني نحط قواعد الترشيح "الدستور" و بعدين اترشح ... مش اترشح و بعدين احط القواعد


إطمن


الجيش هيحترم اي قرار  هناخده و فكره التخويف بأنه ممكن يستولي علي الحكم مستحيييله بعد ثوره شعبيه


متخليش حد يخوفك و يقولك لو قلت (لأ) الوضع هيبقي مجهول ... بالعكس لو قلت (لأ) هنعمل دستور جديد و هنضمن انه يعبر عن مصر كلها


الدستور الجديد مش هياخد اكتر من تلات شهور بشهاده فقهاء دستوريين


اللي خايف الفوضي تزيد، ، هي ممكن تزيد لو محلناش حلول حقيقيه


و اللي خايف الاقتصاد يتضرر ... هو اكيد هيتضرر لو الوضع فضل مشوه


بنقول عاوزين دستور جديد محمي من كل القوي الوطنيه المحتشده الآن ... مش ده آمان اكتر ليا وليك؟؟


قول لأ للتعديلات الدستوريه و متخاطرش بمستقبل مصر






خلصت كلامي


بس اللي جاي اهم
 لو انت علي تويتر هتفتكر ان الناس كلها هتقول لأ
و لو انت علي فيسبوك هتفتكر ان اكتر من خمسين في الميه هيقولوا لأ
بس لو نزلت الشارع هتكتشف الحقيقه، ان ٧٥٪ من الناس البسيطه ناويه تقول نعم


هيقولوا نعم عشان معلومات ناقصه و مغلوطه و عشان فاكرين ان (نعم) تعني الاستقرار
و عشان اللي بيقولوا (نعم) مركزين في التأثير علي الشارع مش علي الفيس بوك


مستقبل بلدك علي المحك ... لو الاستفتاء طلع نعم هيبقي فيه احتمال ان الثوره تتسرق ... ينفع تسيب ده يحصل؟؟


لو مقتنع بأن لازم نقول (لأ ) يبقي لازم تبقي ايجابي


اكيد لو تقدر اعمل شير، بس مش كفايه


عاوزين ناس تصمم صفحه مكتوب فيها الكلام ده بشكل كويس (او اي كلام تاني مقنع) و ميزيدش عن صفحه واحده


عاوزين نعمل صفحه علي الفيس بوك و نطلب من الناس كلها انها تفهم الكلام و تطبعه و توزعه علي البسطاء و يحاولوا يفهموهم


عاوزين يوم الاستفتاء، في مصر كلها، شباب محترم، هادي، باسم ... يبقي معاه الورق ده، و فاهم كل المبررات اللي عشانها بنقول لأ و يبقوا قدام اللجان بيفهموا الناس اللي مش فاهمه ... تاني هقول شباب هادي، محترم ، باسم، متسامح و يعرف يتعامل مع الاختلاف


الصفحه دي ممكن يبقي فيها اماكن الاستفتاء في مصر كلها، و تطلب متطوعين لكل مكان في مصر كلها


كنت راكب مع تاكسي فبقوله هتختار ايه فقالي (نعم) طبعاً عشان مينفعش نكمل بالدستور ده!!! ناس كتير هتقول نعم للأسباب الغلط ... كل اللي محتاجينه كلمتين منك


خليك ايجابي و شارك في توعيه البسطاء


نقلا عن المخرج محمد دياب


عمار ياسر ...

الاثنين، 21 فبراير 2011

ثورة ... ثورة حتي النصر ثورة في كل شوارع مصر .



صباح القل يا بلادي ... صباح نادي ... صباح الحرية يا بلادي




لحظات من الفرحة و الحزن , لحظات من الخوف و من البكاء و القلق .... كل هذه مشاعر انتابتني اكثر من مرة في اليوم الواحد علي مدار ثمانية عشر يوما .
البداية الخامس و العشربن من يناير الماضي متظاهرين و محتجين خرجوا حالمين بالحرية بالعدالة الاجتماعية و الديموقراطية. لم اري في حياتي مشهد اروع من ذلك و لم اري بلادي بهذا التحضرمن قبل . ساعات و ساعات
تعلو الهتافات و تددفق الجموع حالمة بالحرية .
استمر هذا المشهد اكثر من عشر ساعات الا ان بداء الاشتباك مع قوات الامن و لا اعلم لماذا ؟ لقد خرجنا في سلام حالمين بالحرية , باحثين عن الامل مصرين علي الحياة .
لكن لم تكن هذه رغبة النظام الذي استمر في استخدام العنف بكل اشكاله . لم تكن فقط عصا الامن و لكننا الاول مرة نري القنابل المسيلة للدموع و الرصاص المطاطي بل و الاسوء من ذلك و ذاك باتت سيارات الامن تدهس المتظاهرين بكل قسوة .


مشهد من ابشع و من اشجع المشاهد في الحياة حيث استمر العنف و زاد الي يوم الجمعة التي سميت بجمعة الغضب .
و لكن كلما زاد العنف كانت تزيد الارادة و التصميم و تعلو الهتافات فلن نذهب الي بيوتنا الا اذا نلنا الحرية .
و من هنا سقط الكثير من الشهداء و سالت الدماء التي كانت دافع اكبر لنكمل المسيرة فلم يكن احد منا يهاب الموت فلقد اعتزمنا ان نحرر الوطن و نراه افضل.


مساء الجمعة الثامن و العشرون من يناير حيث بداءت الموءامرة الاولي من النظام بانسحاب قوات الامن كاملة و فتح السجون .
لن اطيل في هذه التفاصيل كثيرا فالعالم باسره شاهده اما علي الفضائيات و اما عايش الموقف حيا , لكنني فقط اردت ان استعرض المشهد من البداية كما رايته .
ما بعد الثامن و العشرون من يناير و بعد ان سقط العديد من الشهداء و توالت الاحداث زادت الاعداد و اخذنا من ميدان التحرير بيتا لنا حيث بات ميدان التحرير صوت الامة و صوت الحرية , عندها اصبح الشعب يهتف " الشعب يريد اسقاط النظام " فلقد خرج المارد ثائرا و لن يعود الا اذا سقط النظام . ثم خرج خطاب الرئيس السابق لياعاطف معه الكثير من الشعب و نتهم نحن بالخيانة او بالغباء لاننا مازلنا نحلم بالحرية و لكننا اخذنا علي عاتقنا المسئولية و اكملنا المسيرة .
في اليوم التالي جائت المفاجاءة بموءامرة جديدة و التي سميت بموقعة " الجمل" حيث انقض البلطجية و المسلحين علينا بالميدان و نحن عزل من السلاح . سقط الشهداء و سالت الدماء ثم عادوا مرة اخري في فجر اليوم التالي ليطلقوا الرصاص الحي و يسقط الكثير و الكثير اهكذا وعد الرئيس و النظام بالحفاظ علي امن المواطنين و الدولة !!!
زادت الاعداد و المساندات مرة اخري و عاد الشعب ليساند اخوانه الثوار و كاءن الله انعم علينا بغباء النظام .
و لم يكن تغير الحكومة او وعود الرئيس بعدم الترشح هو المطلب فلقد اصبح اسقاط النظام الفاسد هو الحلم و من هنا بداء اسبوع الصمود .
في هذا الاسبوع شعرنا و عشنا معاني كثيرة لا يوجد اجمل منها حيث تتبادل الاحضان مع اخوانك الثوار و انت لا تعرفهم لمجرد انك غنيت اغنية بسيطة تحمل من معاني حقيقة الحياة التي كان يعيشها هذا الشعب , تعلمت ايضا في هذه الايام معني الوحدة الوطنية الحقيقية فلقد كنا نصلي و اخواننا المسيحيون يحموننا .
معاني كثيرة و لحظات ممزوجة باجمل المعاني في حب الوطن حيث لا تسطيع كلمات الدنيا باسرها ان تصفها , معاني لن تعيشها الا اذا كنت شاركت في الحلم بميدان التحرير .
مر اسبوع الصمود و النظام يحاول استعادة زمام الامور و لكن ارادة الملاين من الشعب مازلت الاقوي . " فاذا الشعب يوما اراد الحياة ... فلا بد ان يستجيب القدر "


الخميس العاشر من فبراير , اذاع حوالي الساعة الخامسة عصرا بيان من الجيش يناشد به الثوار و الشعب بالاطمئنان و ان هناك اخبار سارة قريبا تحمل مطالب الشعب .
انقض الثوار علي الشوارع فرحة فقد شعرنا ان النصر قريبا و ان القدر بدا يستجيب .
الا ان خرج الرئيس السابق بخطابه ليحطم امال الملاين في حلم الحرية , خرج ليفوض نائبه و ليتعهد بمعاقبة الفاسدين اشد العقاب و لكن لم يكن هذا هو المراد فالتنحي الكامل و الاطاحة بالنظام الفاسد كاملا هو الحلم .
اطفاءت انوار الفرحة و عم الحزن و لكن تخلخلته الارادة فلقد اقسمنا الا نعود من دون الحرية .
اعتزم الثوار و الشعب علي مسيرة مليونية في اليوم التالي .. اليوم الثامن عشر من الثورة انطلاقا الي ميدان التحرير صوت الحرية الذي بات يسع كل من يريد ان ياءتي ليشارك في صنع الحلم .
ثم فجاءة و من دون اي مقدمات دوت الصرخات و الهتافات فلقد جاء الخبر بتنحي الرئيس و تولي الجيش . مشهد لا يوصف دموع و فرحة و احضان و بكاء , اعلام مصر تررف في سماء الوطن الجديد و اصبحت الاعداد تددفق علي الميدان و الشوارع فلقد خرج الشعب باكمله لكي يكون شاهدا علي ميلاد وطن جديد وطن حر .
في هذه الحظات لم استطيع ان اترك الميدان و لم استطيع ان امنع دموعي فلقد عشنا في هذا الميدان ثمان عشر يوما نحلم بهذه الحظة بل و من قبلها ثلاثون عاما .


هكذا كانت الثورة ... ايام من الحزن و بحور من الدماء و دموع من الفرحة و ايام و سنين مشرقة ساطعة في سماء الحرية .
الاحترام كل الاحترام لكل الشهداء الذين هم ماتوا كي نعيش نحن , ستظلوا في قلوبنا و في ذاكرة التاريخ .


عاشت الثورة ... ثورة الشباب ... عاشت الحرية ... عاشت مصر ...


الاسم \ شاب مصري
العنوان \ ميدان التحرير
الجنسية \ مصري حر


عمار ياسر ..